ماذا قالوا ؟


كلمة وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الدولية أ . د . أبو بكر باقادر 2013-10-06

الأستاذ الدكتور أبو بكر باقادر ..وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الدولية "سابقاً"


لتكن أمثال طموحات خضر قدوة لعديد شبابنا حتى نحتفل بهم ليس أمسية وإنما أماسي.

أهني الأخ العزيز الدكتور خضر اللحياني على الدرجة العلمية التي حصل عليها والتي تقال في الوسط الأكاديمي من هنا تبداء الرحلة ، من هناء يبداء النشاط ، من هناء يبداء العطاء ، فالدكتوراه كما تعلمون هي بداية البدايات ، أيضاً أشكر الأخ خضر على حسن ظنه بي فجعل الحفل له راعي وجعلني راعي للحفل ، ودعوني أقول لكم سراً بيني وبينكم أنه يبدؤ أن رعايتي أني وجدتو هذا الحضور المتميز الذي يعيد إلى الذهن كيف أن المجتمعات بحفاوتها وتقديرها وحميميتها تخلق الأمجاد ، مافيش أحد يمكن أن يكون مبدع إلا ولأنه حصّل جمهور يتفهم ، لأنه حصّل ناس لديهم الإيثار الكافي بأن يكونو مثل أسرته يفرحوا لفرحه ويعتزو لنجاحاته وهذا ما أجده بين جنبات هذه القاعة ،

أنا أقول بأن مجتمعنا متميز بإستحقاق ، حينما نحتفي بأي نجاح ونعده نجاح فنحن نتحدث عن مجتمع متحضّر مجتمع يدرك أن للفرد قيمة وأن إنجاز الفرد يحدث تراكم غاية في الأهمية ، حينما نصفق لأي زميل في نجاحاته وهذا المساء نصفق لـ خضر ، في الواقع نحن نصفق لمجتمعنا ، فإنجازات أي فرد في مجتمعنا هي إنجازاتنا جميعاً ، بطبيعة الحال هذا لايعني أن لانكون نقاداً خاصة وأني أراء عيون عبده خال تدور في محجريها ، أقول لا نحن نقول لمن أحسن أحسنت ولكن لايكون همساً وإنما يكون تكريماً وتاييداً وتعضيداً لأننا بجمعنا نصبح متحضّرين بفردياتنا فقط تكون إنجازاتنا .
عرفت الدكتور خضر اللحياني مؤخراً وحقيقةً كأني أراء بأن له وجوه وجوانب متعدده ، أتمنى له المزيد من النجاح وأتمنى له المزيد من التوفيق ، وكما قلت في البدء الدكتواه هي أولى مراحل النجاح وأول مراحل الإنضباط ، أتمنى له المزيد من النجاح وأتمنى له المزيد من العطاء ، وأود أن أقول له الموضوع
الذي أخترت وهو كيف ينظر المراهق والمراهقة للبرامج الموجهة له ولهن هو أحد الإسئلة الحرجة التي نعيشها في مجتمعاتنا الخليجية بصفة خاصة وفي
المملكة بصفة أخص ، إذ كما تعلمون أن العديد من البرامج عملت وصممت كما لوكانت موجهة لشبابنا ولهذا أتمنى نتائج دراسته تُحدث تغييراً في الخطاب الإعلامي والخطاب الفني في مملكتنا الرائدة مملكتنا التي يهتم بإيقاع الشارع فيها كل من أراد أن يكون له نجح وكيف لا وأكبر نسبة للإعلانات الإعلامية وأكبر البرامج نجاحاً هي عندما تنجح عند النظارة السعودية .
إن إختياره الإسترتيجي لهذا السؤال وبالذات عند النشئ الذين يمثلون غالبية سكان المملكة العربية السعودية ، أيضاً يدل على أنه يريد أن يكون لقدمٍ موقع في مسيرة طويلة تهتم فيها بالدراسات الإعلامية ذات البعد التربوي الذي يخص مجتمعنا ، لا بصفتنا فقط مستهدفون ولكن أيضاً بأنه من الممكن جداً وأعتقد أننا لمسنا ذلك في العقد الأخير أن للإعلام والثقافة السعودية حضور مهم ورافد من الروافد الرئسية للثقافة العربية المعاصرة .
لهذا حينما نحتفي بـ خضر اللحياني في هذا المساء نحن نحتفي ايضاً بما يدور في أذهاننا من رغبة أكيدة بأن لانكون مجرد مستهلكين للثقافة وإنما منتجين ومعطايين ، وهذا المجتمع بتراثه وبالمواهب المتعددة الموجودة فيه
ولست أقول خضر واحداً منهم فهوا بأعماله قادراً على قول ذلك ، أتمنى له ولأسرته مزيد من الفرح ، مزيد من العطاء ، وأتمنى لكل شاب في المملكة العربية السعودية أن يكونوا على قدر المسؤلية والتطلع ، فمجتمهم هو مجتمع الأحلام المحققة ، في هذا المجتمع بإمكان أي شاب أو أي شابة ، قد فاء الله بالخيرات وفاء علينا بالتوجهات الكريمة في هذه البلاد أنه يحقق كل طموحاته.
لتكن أمثال طموحات خضر قدوة لعديد شبابنا حتى نحتفل بهم ليس أمسية وإنما أماسي ... وشكراً .

كلمة وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الدولية
أ . د . أبو بكر باقادر
في حفل الإحتفاء بالدكتور خضر بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه وذلك بقاعة أماسي بجده في ذو القعدة 1429هـ